محمد تقي جعفري

43

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

« شناخت شناسى » مسائلى را مطرح كرده‌ايم . در اين مبحث عظمت و ارزش يقين را از ديدگاه قرآن مورد بررسى قرار مىدهيم . در آياتى متعدد از قرآن مجيد ، موضوع يقين وارد شده است . از آن جمله : 1 - * ( الله الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) * ( 1 ) ( خداوندى كه آسمانها را بدون ستونى كه آن را ببينيد برافراشته و بر عرش مسلط گشت و آفتاب و ماه را مسخر ساخت ، همهء آنها تا مدت مقدرى بجريان افتاده‌اند ، امر هستى را تدبير و آيات را باز مىكند ، باشد كه به ديدار پروردگارتان يقين داشته باشيد ) . 2 - * ( وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ) * ( 2 ) ( آنان كسانى هستند كه به آن چه كه بر تو و بر كسانى كه پيش از تو نازل شده است ، ايمان مىآورند و به عالم آخرت يقين دارند ) . 3 - * ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) * ( 3 ) ( و بپرست پروردگارت را تا يقين به تو برسد ) . 4 - * ( وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) * ( 4 ) ( آن فرعونيان به آيات ما يقين داشتند ، ولى از روى ستم و اعتلاء طلبى آنها را منكر شدند ، پس بنگر كه عاقبت مفسدين چگونه شد ) . 5 - * ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ) * ( 5 ) ( پس بردبار باش و كسانى كه يقين ندارند . ترا مضطرب نسازند ) . 6 - * ( وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ) * ( 6 )

--> ( 1 ) الرعد آيهء 2 . ( 2 ) البقرة آيهء 4 . ( 3 ) الحجر آيهء 99 . ( 4 ) النمل آيهء 14 . ( 5 ) الروم آيهء 60 . ( 6 ) السجده آيهء 24 .